لا يكفر من يستهزئ في الدين إذا كان على سبيل المزاح
صواب
خطأ
حياكم الله في موقع ترانديو، يسعدنا أن نوفر لكم إجابات نموذجية لأسئلة المناهج الدراسية المقررة لمساعدة الطلاب على تحقيق أعلى درجات التفوق والنجاح.
لا يكفر من يستهزئ في الدين إذا كان على سبيل المزاح؟
الإجابة الصحيحة هي
خطأ.
العبارة خاطئة؛ فمن يستهزئ بالدين يكفر حتى وإن كان ذلك على سبيل المزاح أو اللعب.
التفصيل والحقائق المستمدة من المنهج المقرر حول هذا الموضوع:
• حكم الاستهزاء بالدين: يُعد الاستهزاء بالدين كفراً أكبر مخرجاً من ملة الإسلام،. وهو فعل يناقض أصل توحيد الله وتعظيمه وتأليهه؛ لأن المستهزئ قد استخف بجلال الله ودينه.
• عدم الفرق بين الجاد والمازح: تنص المصادر صراحة على أنه لا فرق بين الجاد والمهازل والمستهزئ والمازح في هذا الحكم. فالواجب على المسلم هو تعظيم الرب وآياته ورسوله ﷺ، ولا يُقبل عذر من قال "كنت أمزح" أو "كنا نتسلى".
• الدليل الشرعي: استدلت المصادر بقول الله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}. وجه الاستدلال هنا أن الله تعالى سمى خوضهم ولعبهم استهزاءً، وحكم عليهم بالكفر رغم ادعائهم أنهم كانوا يمزحون فقط.
• تعريف الاستهزاء بالدين: هو السخرية والاستخفاف بصفات الله تعالى أو أفعاله، أو شرائع الإسلام، أو آيات القرآن، أو سنة النبي ﷺ.
• خطورة الكلمة: حذر النبي ﷺ من أن العبد قد يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً (أي يقولها لمجرد إضحاك الجالسين أو المزاح)، فتكون النتيجة أن يهوي بها في جهنم سبعين خريفاً.
بناءً على ما سبق، فإن مسائل الدين والعقيدة يجب أن تُحاط بالتعظيم والتبجيل، ولا يجوز اتخاذها مادة للمزاح، لأن ذلك يُحبط العمل ويخرج صاحبه من دائرة الإسلام وفقاً لما جاء في المنهج المقرر.