كان مازن في بداية القصة:
نشيطاً ومساعداً
مطيعا دائما
منشغلا بنفسه
حزيناً ومهموماً
في حي هادئ من أحياء المدينة، يعيش مازن مع والديه وإخوته في بيت متواضع، ولكنه مليء بالحب والدفء، كان مازن طفلًا ذكيًا ونشيطاً، لكنه كثير الانشغال بنفسه، يقضي معظم وقته في اللعب ومشاهدة التلفاز، ولا يهتم كثيرا بمساعدة والدته في شؤون البيت ولا بالاستماع لطلبات والده.
كان مازن في بداية القصة؟
الإجابة هي
منشغلا بنفسه.